الخميس، 23 فبراير 2012

اكتشاف طبي امريكي جديد لعلاج الزهايمر اذهل العالم

كشفت دراسة أميركية حديثة أن الصيام المنتظم يحمي الدماغ من الأمراض العصبية مثل الزهايمر والشلل والرعاش وأمراض أخرى.
ونقل موقع "الجاردين" البريطاني عن باحثين في معهد أمراض الشيخوخة بولاية بالتيمور الأميركية قولهم أن الصيام ليوم أو يومين في الأسبوع لفترات منتظمة من شأنه حماية الدماغ من آثار مرض الزهايمر والشلل والرعاش وغيره من الأمراض التي تصيب الدماغ.
وأوضح البروفيسور مارك ماتسون رئيس مختبر العلوم العصبية في المعهد أن الحد من السعرات الحرارية تساعد العقل، فتخفيض كمية الطعام التي يتناولها الشخص هي أفضل طريقة للحماية، على أن تكون فترة الصيام منتظمة يتوقف فيها المريض عن تناول الأكل تماما لساعات محدودة.
وأضاف خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية حول تطورات العلوم في فانكوفر أن التوقيت يلعب دوراً حاسما في هذه العملية، كما ان خفض كمية الغذاء يوميا الى حوالي 500 سعرة حرارية في وجبة تشمل الخضار والشاي لمدة يومين في الأسبوع هو الوصفة المثالية لحياة أطول.
وأوضح ماتسون، وهو أيضا أستاذ في علم الأعصاب في جامعة جونز هوبكنز للطب في بالتيمور أن تجويع نفسك في بعض الأحيان يجنبك الأمراض والموت المبكر ويؤخر ظهور التأثيرات التي تصاحب الأمراض العصبية بما فيها السكتات الدماغية، وذلك ما أوضحته التجارب التي أجريت على الفئران.
وكشف ماتسون وزملاؤه أن نمو الخلايا العصبية في الدماغ يتأثر بكمية الطاقة التي تنتجها السعرات الحرارية، حيث أن نوعين من الخلايا العصبية المسؤولة عن نقل المعلومات في الدماغ يتعزز نموها ويزيد نشاطها كلما قلت نسبة السعرات الحرارية، وهذه العملية من شأنها التصدي لتأثيرات مرض الزهايمر والشلل والرعاش.
ولم يأمرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشيء إلا وأثبت العلم الحديث فوائده الطبية، حيث شرع لنا صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع.

 

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

كيف تنشر الطاقة الايجابية في منزلك

كما هو معلوم لكثير منا ان تركيز الطاقة السلبية في المنازل او الاماكن تزيد من توتر الساكين في ذلك المكان وتشعرهم بالضيق ولعل من ابرز مصادر تلك الطاقات السالبة الاجهزة الكهربائية ، الاصوات المرتفه والصراخ ،المرض ،المعاصي ، الافلام الاكشن والرعب والاباحية ...الخ. عدم دخول الهواء وضوء الشمس للمنزل ، وكذلك عدم نظافة المنزل بشكل مستمر .
ان الطاقة السالبة المتراكمة والمتزايدة التي يهمل البعض ازالتها تتحول مع الزمن الى بؤرة جاذبة للطاقات السالبة الاخرى والافكار السلبية وكذلك الاجسام السالبة مثل الجن وغيرهم .
لذلك فان اهمية التخلص من الطاقات السالبة شي هام جدا للسلامة النفسية وللشعور بالراحة النفسية .لذلك فانني سوف اتحدث عن شيء بسيط للغاية يمكن لكل شخص عمله في المنزل لاستعادة التوازن الطاقي والنفسي لمنزلة او مكان عمله ولجميع من يعيشون في ذلك المكان.
فابالاضافة الى الحرص على تهوية المكان والنظافة الدائمة وتجنب المسببات السابق الاشارة اليها .تستخدم هذه الطريقة لتحقيق ذلك الغرض وهي على النحو التالي:
ترش زويا المنزل بماء مذاب فيه ملح صخري .واذا امكن مسح كافة المنزل بالماء المذاب فيه الملح فذلك جيد .
توضع صرة من قماش (صوف او غيره ) ويوضع بداخله ملح خشن وحبة البركة وصرافه(شبه) لمدة اسبوع ثم ترمى في البحر (بعد ان تجتذب كافة الطاقات السالبة في المنزل .
يتم تبخير المنزل بعد الفجر وقب المغرب ببخور يحتوي على ملح صغير ممزوج بحبة البركة وشبه - ويمكن ان يتم تبخير الاشخاص كذلك الذين يشعرون بضيق او مصابين باي مس او عين او سحر .لكن يفضل للمصابين بالمس الشيطاني او السحر ان يقرأ على البخور ايات الرقية والسحر والشفاء .ويبخر به على نية الشفاء .

تمنياتي للجميع بحياة هادئة وهنية ومليئة بالسعادة

الأحد، 11 ديسمبر 2011

اروع غذاء على الاطلاق لتقوية الهالة الطاقية للانسان على الاطلاق




لعل من اروع المأكولات الغذائية التي تدعم الهالة حول الانسان وترفع من معدل الطاقة لديه وكذلك تمنع اختراق الجن لهالة الانسان وتكون سببا باذن الله تعالى في عدم تأثير السم عليه هو التمر او ما يسمى عجوة المدينة وهو نوع من انواع التمور المباركة التي تزرع في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية كما هو معروف. وهذه المعلومات معلومة لدينا نحن المسلمون كما قال عليه الصلاة والسلام :"من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سحر ولا سم ." وقد اثبت العلم الحديث في عصرنا هذا الالية التي يعمل بها التمر وهي محور حديثنا .



اكتشف العلم الحديث ان أكل التمر يولد هالة زرقاء حول الانسان ، وكما هو معلوم فان تلك الهالة الزرقاء الخفيفة الفاتحة اللون تشكل درعا واقيا وحاجزا مانعا من الذبذبات الكهرومغناطيسية مما يحيل على كل ساحر او حاسد او جن أن يخترق هذا الحاجز الذي يدوم لمدة يوم كامل .

ولعل أبرز عنصر يحتوية التمر المسئول عن تكوين تلك الهالة الكهرومغناطيسية القوية هو عنصر الفسفور الغني بالالكترونيات الذي يزيد من الشحنات الموجبة التي لا يستطيع الجن اختراقها بامر الله سبحانه وتعالى .




الاثنين، 21 نوفمبر 2011

كيف تنمي التركيز الابداعي لديك


بداية ما هو التركيز الابداعي الذي نسعى الى تنميته ؟ 

من خلال هذا التمرين نتطلع تنمية ما يسمى بمهارات التفكير العليا - التي أصبحت جزءا هاما في حياتنا فبدلا من ان ننظر للامور بطريقة تقليدية عادية - تصبح لدينا ملكة النظر للاشياء بمنظار مختلف .وهو تنمية العقل للاستفادة من قدراته الخارقة في الابداع وانطلاق للخروج الى عالم غير مألوف لابداع افكار جديدة ومتميزة من خلال التركيز على فكرة او شيء محدد .
المرحلة الاولى للتركيز الابداعي ..!!
إمسك قلما وفكر بكل الاجزاء التي يتكون منها ذلك القلم .- ثم فكر بكل ما يمكنك ان تستخدم القلم فيه -ثم فكر بأشياء اكبر واكثر تعقيدا مثل الطاولة (هذا تمرين مبدئي بسيط - تعتمد فكرته ان التركيز يبدأ من بداية القدر على تركيز كامل الوعي على ما نريد).

وهذا ما يسمى بالمرحلة الاولى لتنمية وتنبيه الدماغ الى مسألة التفكير الابداعي .. 

ثم ننطلق الى مرحلة اكبر وهي مرحلة التركيز الابداعي - وهي ان نركز على شيء محدد وليكن قلم او سيارة او كمبيوتر او حتى شخص ما . ثم نتأمل فقط في ذلك الشيء لنرى كيف يبدوا عليه والافكار التي تنطلق من الدماغ حول ذلك الشيء فنحن لا نوحي له باي شيء سوى اننا نتفكر في شيء محدد نفكر به بعمق في ماهيته فقط سوف نجد ان العقل يبدأ بالعمل ليبحث عن كل المتشابهات وعن كل الافكار التي يمكن ان يطورها ويضيفها ويعدلها على ذلك المنتج تلقائياً من خلال ادراكه العالي لجميع مهارات الابداع الموجودة في كل الاختراعات في العالم .
قد لا تؤتي هذه الفكرة ثمارها مالم نتمرس بشكل واعي على مسألة التمرين الاول السابق وهو التفكير بطريقة ابداعية - بحيث نحفز خلايا الدماغ على الادراك الواعي لكل ما حولنا - حتى يصبح لديه ملكة التركيز الابداعي التي تنطلق دون توقف في تطوير الاشياء بمختلف انواعها .

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

هل الدين يعتبر عائقا امام الوصول الى الحقيقة والتنوير

 
الكثيرين ممن يجذبهم علم الطاقة الحيوية - هو الارتقاء الروحي والوصول الى مرحلة التنوير العقلي والفكري والسيطرة على الشهوات والرغبات المادية - وكثير من تلك المدارس يضع اسسا للوصول الى تلك الحقيقة من خلال التجرد من جميع الحقائق والبرمجات العقلية السابقة التي تقف عائقاً في الوصول الى تلك الحقيقة بما في ذلك العادات والتقاليد والعرف والدين .



حيث يعتبرون ان تلك العادات والتقاليد والحكم والاديان توجهم باتجاه غير صحيح وفق اهواء الناس القائمين على حماية وحفظ تلك الامور وبالتالي تصبح انت وكانك مبرمج وتسير وفق انظمتهم التي فرضوها عليك ومن ثم تصبح وكأنك عبدا لهم يتحكمون بك كيفما شاؤا من خلال تلك التعاليم سواء الاخلاقية او حتى الدينية .

وحقيقة لو عرفنا منشأ تلك العلوم لما استغربنا من ذلك ، حيث أن ذلك ما حدث بالفعل في كثير من الاديان السابقة خصوصا المسيحية او اليهودية التي كان يتحكم في الدين والصلة بين العبد والخالق هم الكنسية وسار على ذلك العديد من الديانات التي اتخذت وسيلة للتكسب والتحكم في العباد واستذلالهم .
ثم مع الوقت ادرك الناس حقيقة تلك اللعبة القذرة التي لعبت عليهم تحت ستار الدين والفضيلة (وهو اسوء ستار يتخذ لخداع الناس) لانهم بطبعهم يميلون لعبادة رب العباد والتسليم للدين واهله .لكن الله اراد ان يفضحهم ويفضح استعبادهم للعباد ولعقول العباد واستغلال الدين في ذلك فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز القران الكريم عن ذلك وفضحهم .وجاء الدين الاسلامي محفزا على التفكير والتدبر اوشغال العقل بدلا من التسليم بدون دليل وان تكون علاقة الانسان بربه مباشرة بدون وسيط او دليل وفق منهج واضح محفوظ .

وكما ذكرنا انطلقت الدعوات للخروج من عهد الظلام "الكنسية ا لى التحرر من كل شيء " والتامل للرقي والوصول الى الحقيقة التي ارادها الله سبحانه وتعالى من خلقنا - "الذي لم يخلقنا عبثا" - ومن ثم من خلال ذلك نجد ان الانسان بفطرته يهدية الله سبحانه وتعالى الى وجود خالق يستحق العبادة هو وحده دون ماسواه - وان الانسان حر وليس لاحد حق السيطرة عليه واستغلاله .
وكما هو معلوم فان ذلك التحرر نحى منحى خطير جدا وهو البحث عن الحقيقة حيث ضل بعض الناس ودخلوا في مرحلة الالحاد وانكار الخالق بدلا من البحث عن الحق وعن الله .

ومن اوضح الاسباب التى ادت الى ذلك التحرر هو رفض الكنيسة لكل ما هو علمى ومحاربة العلم وحرق العلماء وظهور نظرية التطور لدروين والتى راح اعدء الدين يروجون لها وترسخ فى عقول الناس صحة هذة النظرية رغم انها باتت من اكثر النظريات الى تحتاج الى ادلة علمية دامغة لصحتها وايضا كان من اكثر الاسباب الى انحراف الناس عن طريق الله التطور العلمى الشديد الى تناقض تناقا شديدا مع ايات الانجيل الذى طغى علية التحريف والتبديل فثبت فى عقول الناس الفكر الالحادى ورفض الطريق القويم فراح الناس يبحثون فى كل مكان عن بدائل الدين تحت ضغط من الفطرة البشرية فكان الاتجاة الى مثل هذة الجمعيات الروحية"

لقد كان حال الرسول محمد عليه الصلاة السلام قبل البعثة يبحث عن الحق ويرفض عبادة الاوثان وكان يبحث عن الدين الحق وهو دين الحنيفية "دين ابراهيم عليه السلام " حيث كان النصرانية واليهودية قد حرفت وحتى دين ابراهيم عليه السلام دخل عليه الشرك والكثير من الامور .
لذلك كان عليه الصلاة والسلام يبحث عن الحق وعن الهداية لخالق هذا الكون - كما فعل ابراهيم عليه السلام عندما بحث عن الحقيقة التي يبحث عنها كل عاقل وباحث عن الحق والصواب والباحث عن صانع وخالق لهذا الكون ليستمد المدد والعون منه سبحانه وتعالى ويتوجه الى الله سبحانه وتعالى بالشكر والعرفان بالجميل .

فعند مرحلة البحث عن الحق هذه الحقيقية التي يبحث الانسان فيه عن الحق الجلي - يتخلي فيه عن كل القيم والمبادئ والاديان المحرفة والتي لا يقبلها عقل ولا يقبلها منطق وتخالف الفطرة .فهذه مرحلة بحث حقيقية عن الحق يطلب العون والمدد فيها من الله الواحد الاحد القادر على كل شيء .فتكون الهداية بإذن الله تعالى .

لكن عندما نجد في هذا الزمان من يبحث عن الحقيقة دون ان يشغل عقله ويعرف الحق من الباطل ويبعد هوى النفس عن قراراته فنجد مسلماً يبحث عن الحق مبعدا كل تعاليم الدين الاسلامي (التي تدعوه الى اعمال العقل - والتي هي بمثابة ارشادات للوصول الى الطريق الحق ) وليس ما نعا او حائلا يحول بينه وبين الحقيقة .فبدلا من ان يصل الى الحقيقة (التي هي بين يديه وينكرها وهي الاسلام ) وتراه يقلد النصراني او البوذي (الذي يبحث عن الحقيقة ) التي حجبت عنه تارة باسم الدين وتارة باسم القيم وتارة باسم اشياء اخرى - وما دفعه في واقع الامر الى البحث عن الحقيقة هي كما ذكرنا انها منافية للعقل ومنافية للفطرة ولا تحقق له النتائج المرجوة من السعادة والراحة النفسية التي يتطلع اليها كل انسان لان روحة بعيدة عن خالقها وبارئها وفاطرها - لذلك يشعر بحاجته الماسة للبحث عن السعادة من خلال معرفة الحقيقة التي غالبا ما يقوده العقل والمنطق والفطرة الى دين الاسلام - الذي يجد فيه الدين الشامل والنافع لكل نواحي الحياة بما يعود بالنفع في الدنيا والاخرة .

وعندما يصل الى الاسلام فانه يتوجب عليه ان يختار الطريق الصحيح مشغلا عقله في ان لا يقبل شيئاً بدون دليل ثابت صحيح من الكتاب والسنة او ما هو منافي للعقل والفطرة .حيث يوجد في الاسلام من حول الاسلام الى سلعة يتاجر بها ، ويفهم الدين على هواه بعيدا (عن فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين لرسول الله عليه الصلاة والسلام الذين قال عنه عليه الصلاة والسلام خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ....) لذلك حتى عندما نجد للدين الاسلامي (الذي كما قلت هو بمثابة ارشادات لنا لسلامة السير الصحيح في هذه الدنيا نحو السعادة الحقيقية والابدية ) فانه يجب ان نعرف ان دين الاسلام الصحيح موجود ونسأل الله الهداية والثبات دوماً وأن يحفظنا من شياطين الانس والجن حتى لا نزيغ عن الحق الى الضلال دون ان نشعر .وسبيل ذلك هو التمسك بالفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بالدليل الثابت القاطع عنه عليه الصلاة والسلام .ويكفينا ان الله تعهد لنا بحفظ القران الكريم دائما وابدا فهو المرجع عندما يحتار عقل او يختلف اثنين ، لضمان انك على الحق والصواب لانه كلام الله المحفوظ من الزيادة والنقصان ، وكلام الله اصدق الكلام حديثاً لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم عليم .يصلح لكل زمان ومكان .